الدولار يعود للتراجع وسط حذر المستثمرين والاسترليني يعزز مكاسبه | PalForex Social Forex Trading

AHMED Al-ZEINI

­ 11:21 2019-11-12

الدولار يعود للتراجع وسط حذر المستثمرين والاسترليني يعزز مكاسبه

img name

استهل الدولار الأمريكي تداولات الأسبوع على تراجع في ظل حذر المستثمرين من أنكار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته بشأن على سحب التعريفات الجمركية على البضائع الصينية.

وكانت الأسواق قد تفاءلت على مدار الأسبوع الماضي بفعل تصريحات لمسؤولون صينيون بشأن إمكانية الغاء التعريفات الجمركية الامريكية والتي بدأت بفعلها الحرب التجارية بين الجانبين

في حين دفعت تصريحات ترامب الى خيبة امال في الأسواق وسط ترقب لتصريحات إضافية امام النادي الاقتصادي في وقت لاحق وحول إمكانية ابرام اتفاق تجاري في مرحلته الأولى بين الجانبين.

وتأثر الدولار بحالة الاحتياجات التي تجتاح هونغ كونغ في ظل استخدام الشرطة للرصاص الحي اتجاه المتظاهرين.

وتراجع مؤشر الدولار امام سلة من العملات لكنه احتفظ بالتحرك اعلى مستويات 98 نقطة في نهاية تداولات اليوم الأول وسط ترقب لشهادة رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم بأول مقسومة الى شقين امام الكونغرس.

تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات يوم أمس بشكل طفيف رغم تراجع شهية المخاطرة في الأسواق في ظل هدوء الآمال الإيجابية بشأن قرب التوصل الى اتفاق تجاري.

وجاء تراجع الذهب مفاجئا في ظل اغلاق سوق السندات الأمريكي احتفالا بيوم المحاربين القدامى وسط تراجع في شهية المخاطرة.

لكن اعلان رئيس حزب البريكست نايجل فراج نيته عدم دخول السباق البرلماني البريطاني للحصول على أي مقاعد برلمانية، الامر الذي فسر على اتاحة الطريق امام هيمنة حزب المحافظين على مقاعد إضافية من المحتمل أن تمكنه من تمرير مشروع الانفصال للخروج قبل الثلاثون من يناير المقبل.

وتراجع الذهب نحو مستويات 1455 دولار في نهاية تداولات يوم أمس مع ترقب لشهادة رئيس الاحتياطي الفدرالي امام الكونغرس على مدار يومين بدءا من يوم غدا الأربعاء.

قفز الإسترليني امام الدولار الأميركي بأسرع وتيرة في نحو شهر في أعقاب قرار رئيس حزب البريكسيت الانسحاب من الدخول في البرلمان البريطاني خلال جولة الانتخابات المبكرة القادمة في الثاني عشر من ديسمبر.

وجاء ارتفاع الإسترليني الذي قلص بعضا من مكاسبه في نهاية تداولات يوم أمس مع اعلان حزب البريكسيت عدم الاقدام على دخول السباق الانتخابي مما يمهد الطريق أمام حزب المحافظين لحصد المزيد من المقاعد ويمكنه من تحقيق أغلبية برلمانية تمنحه التوافق على مشروع الانفصال.